محليات

جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية لفتح أبوابها لاستقبال طلابها وطالباتها للعام الدراسي الجديد

واكب – عائشه مجرشي – الرياض –

تتأهب جامعة الإمام محمد بن سعود
لاستقبال طلابها وطالباتها للعام الدراسي الجديد
في الأيام المقبلة؛ بعمل تكاملي وجهود متواصلة بكافة الإمكانات المتاحة من أجل الوصول للجاهزية التامة لضمان تقديم أجواء تربوية ملائمة ومحفزة تحقق الرؤى والأهداف والغايات المنشودة.
وأوضحت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات أ.د. نوف بنت عبدالعالي العجمي اكتمال استعدادات مدينة الملك عبدالله للطالبات للعام الجامعي الجديد وقالت: “حرصنا على توفير بيئة أكاديمية مريحة وجاذبة، واستعداداتنا هذا العام أكبر مع انطلاق تطبيق الجامعة لنظام الفصول الدراسية الثلاثة، حيث تفقدنا جاهزية القاعات والمرافق الدراسية من جميع النواحي التقنية والفنية، والعمل جار ٍ على تأمين قاعات دراسية إضافية للكليات لتغطية الاحتياج بعد الحاق السنة التحضيرية بها، دون اغفال للجوانب المكملة للحرم الجامعي من متابعة للاحتياجات الفنية للمرافق والرفع بها، والحرص أيضاً على توفر خدمات التغذية والإعاشة ومدى كفاية المطاعم والمقاهي”.
فيما أوضحت وكيلة القبول والتسجيل لشؤون الطالبات د. أروى بنت محمد العمران أن الوكالة تسعى ممثلة في وكيلتها ومنسوبات الوكالة في المضي قدماً لمواجهة التحديات والصعوبات والتي من أبرزها نظام التحول للفصول الدراسية الثلاثة في هذا العام، وبتضافر الجهود والامكانات تم التغلب عليها في وقت قياسي ووجيز.
وأشارت إلى أن التحديثات تمثلت في إعداد الخطط الدراسية من الكليات والتي تم على إثرها إعداد الجداول الدراسية في الوكالة ورفعها على نظام بنر وإنجازها في وقت مبكر جداً حيث تمكن الطلاب والطالبات من تسجيل المقررات للفصل الدراسي القادم من يوم الاحد تاريخ 2/1/1443هـ والذي يعد سابقة أولى في تاريخ الجامعات السعودية حيث إن تسجيل المقررات قبل بداية الفصل الدراسي بوقت كافٍ حتى لا يتعثر الطلبة في مسيرتهم الجامعية بعد قرار نظام التحول للفصول الثلاثة ويعد الاهتمام بالتعليم والعمل على تطوير العملية التعليمية من أهم وسائل النهوض والتقدم ومن أهم أهداف رؤية السعودية 2030 والتي تسعى إلى تحقيق التميز والرقي في تطوير التعليم عبر شتى مراحله ومختلف مناهجه وطرقه.
من جانبها، أكدت عميدة شؤون المكتبات أ.د. مها بنت دخيل الله الخثعمي أن مع بداية العام الدراسي الجديد يستعد الوطن كمنظومة واحدة لاستقبال أبناءه الطلاب بتوفير سبل النجاح والتفوق وتهيئة جميع المدارس والجامعات والخدمات المختلفة المساندة، حيث لم تدخر قيادتنا الحكيمة – حفظهم الله جميعاً – جهدًا للرقي بالوطن وأبناءه وتوفير سبل التطور والنجاح إيماناً منها – أيدها الله- بأن مستقبل الوطن ومصدر قوته هم أبناءه وبناته.
وأضافت: نعمل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتوجيهات مباشرة من معالي رئيسها أ.د. أحمد بن سالم العامري كمنظومة واحدة لاستقبال الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الجامعية، وتهيئة البيئة الدراسية المحفزة للإبداع والتميز والنجاح خلال دراستهم بالجامعة ليصبحوا لبنات خير في مسيرة الوطن؛ وندعو طلابنا وطالباتنا مع انطلاق العام الدراسي الجديد لبدء مرحلتهم الجامعية بوضع أهدافٍ سامية يعملون على تحقيقها خلال هذا العام، وبروح معنوية مرتفعة ورغبة وشغف لحصد المزيد من النجاح والتفوق، والتسلح بالعلم والمعرفة، لخدمة دينهم ورفعة وطنهم، سائلين الله – سبحانه وتعالى – أن يوفقهم وأن يعينهم ويكلل جهودهم بالنجاح؛ كما نسأل الله – عز وجل – أن يجزل الأجر والثواب لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله جميعاً – على ما يبذلانه من جهود عظيمة لمستقبل الوطن وأبناءه وتحقيق سبل تطوير العملية التعليمية في بلادنا لتتواكب مع طموحات الوطن ورؤيته المباركة.
من جهتها باركت وكيلة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات د. عهود بنت عثمان المنيع للطلاب والطالبات بداية العام الجامعي الجديد 1444هـ، متمنية لهم عاماً مثمراً مليئاً بالإنجازات، وقالت: كلي ثقة أن هذا الجيل الواعي سيحرص على استثمار أوقاته وطاقاته بما يصقل مهاراتهم وينمي مواهبهم ويطور شخصياتهم ويوسع مداركهم، ليتمكنوا من مواكبة التطورات المستمرة والمتسارعة في سوق العمل، وليكونوا لبنة قوية في بناء مستقبل الوطن، ويسهموا في تحقيق رؤية السعودية 2030، وأدعوهم للاستفادة من الأندية والبرامج والأنشطة والدورات التدريبية المختلفة التي تقام تحت مظلة عمادة شؤون الطلاب، والتي لها دور بارز في صقلهم وإبراز مواهبهم ومهاراتهم.
في حين اعتبرت وكيلة عمادة مركز دراسات العمل التطوعي د. مرام المنيع أن العام الدراسي الجديد مميزاً ومفعما بالإيجابية والطموح بعد عام استثنائي من التغيرات والتحديات التي تم اجتيازها بنجاح تحت ظل قيادة حكيمة، ويعد عام ١٤٤٤هـ ايضاً عاماً استثنائياً بتطبيق نظام الفصول الثلاثة والتي ستكون بإذن الله تجربة مثرية وناجحة حيث تطابق التخصصات الجامعية مع احتياجات المجتمع وتكون أكثر موائمة له بما يخدم مصلحة الطلاب، فاللهم حقق لكل طلابنا ما يصبون إليه رفعةً لأنفسهم وأهاليهم ووطنهم.
من جهتها أشارت وكيلة كلية المجتمع بحريملاء- شطر الطالبات بجامعة الامام د. دلال بنت بندر المالكي إلى أنه تفصلنا أيام قليلة عن بدء العام الدراسي الجديد وعودة المؤسسات التعليمية لنشاطها، والسعي إلى تحقيق الأهداف المرسومة؛ حيث تتكامل الجهود للوصول إلى طموحات الوطن وإنجازاته بهمة شبابه الواعد، الذي عليه أن يستقبل مرحلته الجديدة بمراجعة متجددة لما تحقق من خططه وما تبقى من تنفيذها، وتجديد النية والإخلاص، مع دعم ذلك بالتفاؤل والأمل، والتهيئة النفسية والجسدية والذهنية؛ كي يبدأ العام الدراسي بكامل التركيز على تحصيل النتائج العلمية المنتظرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى