المحلية

رحلتي إلى عالم التمور بالرياض تجربة تلامس التراث السعودي

واكب -أماني الدوسري- الرياض

في تجربة تحاكي عبق الماضي وتستشرف قيمة التراث السعودي الأصيل، حظيتُ بزيارة متميزة إلى عالم التمور بالرياض، ذلك الصرح الذي يجمع بين الأصالة والجودة ويعكس مكانة التمور في الثقافة المحلية والهوية الوطنية.

منذ اللحظة الأولى لدخولي عالم التمور، استوقفني التنوع الكبير في أصناف التمور المعروضة، بدءًا من السكري والروثانة ونبتة علي والبرني، وصولًا إلى الأنواع الفاخرة التي تُعد مصدر فخر للمزارع السعودية. وكانت طريقة العرض تجذب الزائر ببساطتها وفخامتها في الوقت ذاته، مع المحافظة على روح البيئة التراثية.

 

تجولت بين الأركان لأتعرف عن قرب على مراحل إنتاج التمور، من نخيل الوطن حتى وصولها إلى موائد المستهلكين. كما شاهدت منتجات مبتكرة مشتقة من التمور مثل الدبس، ومعجون التمر، وحلى التمر، وحتى القهوة المستخلصة من نواة التمر، الأمر الذي يبرز التطور الكبير في هذا القطاع.

 

ولم تقتصر الزيارة على الشراء والتذوق فحسب، بل كانت رحلة معرفية عن قيمة النخلة في المجتمع السعودي—رمز العطاء والاستدامة. وقد لمسـت مدى اهتمام القائمين على المكان بتقديم تجربة راقية للزوار من خلال حسن التنظيم والاستقبال ومشاركة المعلومات بطريقة جذابة.

 

وفي ختام الزيارة، بقيت في الذاكرة رائحة التمور التي تعبق بالمكان، وصورة النخيل التي تعكس تاريخًا طويلًا من العطاء. ترك عالم التمور في الرياض بصمة خاصة لديّ، وأوصي كل من يبحث عن تجربة تجمع بين التراث والجودة والذوق بأن يضع هذا المكان على قائمة زياراته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى