العالمية

معهد الشارقة للتراث يحتفي باليوم الوطني الـ54 ببرنامج تراثي وثقافي مميز

واكب ـ مرعي قاسم – الشارقة –

في أجواءٍ احتفاليةٍ مفعمةٍ بالبهجة وروح الفخر والاعتزاز بالوطن، وامتزج فيها عبق التراث بروح المناسبة الوطنية، نظم معهد الشارقة للتراث صباح اليوم في بهو المعهد احتفاليةً بهيةً بالعيد الرابع والخمسين للاتحاد، مجسدًا حضورًا لافتًا لقيم الهوية الإماراتية وما تختزله من أصالة راسخة. وقد شهدت أروقة المعهد فعاليات متنوعة جسّدت عمق الإرث الثقافي للدولة، ووفرت للزوّار تجربةً ثريةً تستحضر محطات التاريخ وتؤكد ارتباط المجتمع بجذوره.

أجواء احتفالية وطنية

وجاء احتفال معهد الشارقة للتراث بحضور مدير المعهد أبو بكر الكندي وعددٍ من المسؤولين ومديري الإدارات والموظفين والزوار والمهتمين بالشأن التراثي، حيث انطلقت الفعالية في تمام الساعة التاسعة صباحًا بعزف السلام الوطني، تلاه استقبال المشاركين بالبخور والعطور في أجواء تعبّر عن روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

رسائل ولاء للقيادة

وأعرب أبو بكر الكندي عن بالغ سعادته بما شهده الاحتفال من مشاركة واسعة، مؤكدًا أن اليوم الوطني مناسبة وطنية خالدة يتجدد فيها الولاء للوطن وقيادته، وتتعزز فيها مشاعر الفخر بمسيرة الاتحاد ومنجزاته. كما رفع أصدق التهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى أصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات كافة، سائلًا الله أن يعيد هذه المناسبة على الدولة بالخير والنماء والاستقرار.

روح انتماء تتجدد

وأوضح الكندي أن العيد الوطني يمثل محطة سنوية للتأمل في ما تحقق من منجزات، وبداية متجددة لمواصلة مسيرة العمل والبناء بثقة وعزيمة، بما يعزز حضور الإمارات نموذجًا للتقدم والازدهار، ويُعمق قيم الولاء والانتماء في نفوس الأجيال.

فعاليات تحتفي بالموروث الإماراتي

وشهد برنامج الفعالية عددًا من الأنشطة التي منحت الحدث روحًا خاصة، حيث توزعت الأركان بين ردهة الرسامين ومعرض العملات القديمة وركن الخطاط، إلى جانب الأنشطة الترفيهية التي شملت المسابقات والورش اليدوية بالصلصال والرسم على الزجاج وركن التصوير، إضافة إلى الضيافة الإماراتية التي أضفت طابعًا أصيلًا يعكس روح التراث.

جسرٌ يصل الماضي بالحاضر

ويأتي احتفال معهد الشارقة للتراث ضمن حرصه الدائم على المشاركة الفاعلة في المناسبات الوطنية، وتعزيز الوعي بالتراث الإماراتي، وترسيخ قيم الفخر والانتماء في نفوس الأجيال، ليظل المعهد جسرًا يصل الماضي العريق بالحاضر المزدهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى