مقالات

(معشوقة في شيبتي وشبابي)

بقلم/ الشاعر

الأستاذ/ نجيب محمد رشاد حكمي

أنَّى اتجهتِ فانتِ بين نواظري
برا وبحرا بل على الافلاكِ
واذا رنوتُ الى البدورِ وحسنِها
لوجدتُ ذاك الحسنَ لمعَ سناكِ
واذا التفتُ الى الجبالِ مَنيفةً
لعلمتُ ان العز رهن ذراكِ
مازلت ارنو في الحدائق باحثا
عن زهرة ريانة برباكِ
حتى شممت الورد فواح الشذى
فوجدت عابقه كبعض شذاكِ
واذا الصحارى اقفرت برمالها
فسَّرتُهُ بالحزن من فرقاكِ
واذا صحوت فانت اول ماترى
عيني وفي الاحلام  لا انساكِ

ماكنت اعرف مالشجاعة في الورى
حتى رايتك تصنعين رؤاكِ
ساسير مقتفيا لخطوك في الرؤى
لو حف منك الدرب بالاشواكِ
وأُقدم الثمن النفيس ضحية
من أجل عينك لو قتلت فداكِ
امضيت نصف القرن فيك ولم ازل
اهوى هواك ومن هواي هواكِ
حتى انيني لن ابوح بسره
تالله لن ارضى بغير رباكِ
يادولة الحرمين انت حبيبتي
من ذا ينافس انني اهواكِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى