مقالات

*يا دولة”* أبهرت من *حولها* دول

عبدالعزيز بن ذياب

قامت ونهضت أرض الحرم والكرم * المملكة العربية *السعودية* على تقوى من الله *وأسست بنيانها* على هدى منه *ورحمة*
*وغرست* بأرضها الأصيلة قواعد *متينة* أصلها *ثابت* وفرعها *بالسماء*

*فأرضها* منذ أن وحدت على يد المغفور له *بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ورجاله المخلصين وأبنائه البررة من بعده* قد أخذوا *العهد* والوعد *والميثاق* بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من جميع أنحاء *المعمورة* ثم بناء هذي الأرض المباركة *وتطويرها* وجعلها قبلة للعالم *أجمع* يأتون *إليها* من كل فج *عميق* ليؤدوا *مناسكهم* وليطوفوا *بالبيت العتيق* فإذا *قضوا نسكهم* تجولوا في *ربوع المملكة* ليشاهدوا *ويروا بأم أعينهم* وليس من *رأى كمن سمع أو قرأ* مدى التطور *والتقدم السريع* على كافة *الأصعدة والمجالات* الذي وصلت إليه هذه الأرض العريقة (أرض العرب)

والتي كانت *بيوم من الأيام* قبل توحيدها على *يدي الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه* أرضآ *قاحلة* تغزوها الصحاري *والرمال* وتحيطها *الجبال والاودية* بتضاريس مختلفة *مع اتساع رقعتها* دون *تطور أو عمران* يشار إليه بالبنان وبعد العزيمة *والأصرار* أصبحت بسنوات *معدودات* تعد لاشي بالنسبة لدول *سبقتها بمئات السنوات* دولة *حديثة وقوة متينة* في بلاد حباها رب العزة والجلال من *الجمال والكمال* ما تذكر فتشكر لله *رب العالمين* على ما وصلت *إليه من تقدم ونمو وتطور*

*فأصبح هذا هو النهج الذي سار عليه مواطني هذه البلاد المملكة العربية السعودية قدوته في ذلك قيادته الحكيمة وولاة أمره أعزهم الله بطاعته فالتقت وتوحدت الأهداف* بين القيادة *ومواطنيها* فتوكلوا على الله

فالتحمت *اللحمة الوطنية والتاريخية* والفريدة من نوعها على *مستوى العالم بين القيادة والشعب* فحددوا *هدفهم* ورسموا جمال *بلادهم* بأرضهم البكر *أرض الأحلام* ( نيوم *والبحر الأحمر* وقديد *والسودة* والباحة •• إلخ ) *وغيرها* ليجعلوها حقيقة *وواقعآ* على *أرضهم أرض العرب* وموئل *الإسلام*

فهذه الأرض هي *أرض الموارد الإقتصادية الكبرى بالعالم* والقوة *الإقتصادية الفريدة* من بين كثير من دول العالم *العظمى* تقدمآ

*فالتحم الشعب مع قيادته* وأصبحوا *يدآ بيد مع بعضهم البعض* يسيرون على بركة من الله *وتوفيقه* واضعين نصب أعينهم *هدفهم الأسمى* نحو العالم *الأول* بخطى ثابتة *وستراتيجية واضحة* يبنون بها أرضهم لبنة” لبنة

*دستورهم القرآن الكريم ومنهجهم تطبيق سنة ما صح عن رسولهم عليه الصلاة والسلام*

فساروا *بالسعودية العظمى* السيرة التي *ما سمع* العالم *بمثلها* بسنوات معدودات *مواصلين الليل مع النهار* بشكل دؤوب ومكينة عمل متواصلة *بصمت وحكمة ووقار الحكماء العلماء كل ذلك لنمو وتطوير مملكتهم* مملكة الملوك *الصالحين*

دون كلل او *ملل* يرسمون *لوحتهم* الفنية لبلادهم *ويضعون* الخطط *للبناء* والتطوير
*بفكر سديد* ورؤية *ثاقبة وخطط مدروسة* يدير ذلك ويقوم بصياغته *أهل* الفهم والعلم *والذكاء من أبناء هذي البلاد المباركة*

دونما *ضجيج وعويل* او *صخب إعلامي خارجي* لا يحمل الكثير منه أو بعضه للأسف *الحقيقة والصدق*

*فالعاملين بكل المجالات وعلى جميع الأصعدة وفقهم الله* آمنوا بحكمة *ولاة أمرهم ادامهم الله ووفقهم لكل خير وهو العمل بصمت وأن تسبق أفعالهم أقوالهم* ويتركون لضمير العالم *الحي* *وإعلامه الحر* أن يبث الصدق *والحقيقة* وينقل بوضوح دونما تزييف او *مزايدة* *بما وصلت إليه بلادنا* خلال سنوات قليلة *مالم تصل له* كثير من الدول ممن سبقتنا *بالنمو والتطور والتكنلوجيا*

*نعم الحقيقة وليس غيرها نرغب*
لينقل ما يرآه على أرض الواقع بما تحضى به *بلادنا الأبية* والعزيزة والقوية بالله من تقدم وزدهار *ثم بمقوماتها* التي وهبها *وسخرها لها رب العزة والجلال* ليجعلها *بيد قيادة أمينة* تحق الحق وتبطل *الباطل* وتعز شعبها وكل حر ومنصف *بهذا العالم*

*ثم ماذا حصل لدول العالم أجمع*
يوم ايقن *بقوة ومتانة ومكانة* المملكة العربية *السعودية*

*انبهر العالم من حولنا* ونقاد وهرول نحو بلادنا الكثيرين *يستثمرون بها* ويقيمون على أرضها المباركة *مشاريعم* ويرسمون بها مستقبل أحلامهم فهم *مدركون ومتيقنون* أن مشاريعهم مضمونة وستصبح واقعآ *حيآ وملموسآ* بمدة *معدودة* لما تتمتع به من مقومات قل أن *توجد بغيرها*

ومن *قوة اقتصادية* وقيادة *حكيمة* وشعب *جبار* صاحب قدرات شرائية *هائلة* وما تمتاز به من *الأمن والأمان وحفظ الحقوق ومحاربة الفساد والمفسدين وهي أهم ميزات يحتاجها رأس المال بأي مكان بالعالم*

ويثقون *بقضائنا ونزاهة أحكامه*
ماجعل كل *دولة ومستثمر* يحلم بأن يكون له *يد السبق* بهذي البلاد *العزيزة*

وهذا لم يكن *ليكون* لولا القيادة المباركة التي يقودها *بحنكة ووعي وصدق* باني نهضتها الملك الذي حكم فعدل فأمن *فنهض بشعبه وبلاده نحو العالم الأول إنه الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أدام الله ملكه وأعزه بطاعته* وهو الملقب *بأمين سر ملوك* المملكة العربية *السعودية* منذ نشأتها على يد والده *رحمه الله*

وعلى الجانب الآخر *هناك عراب التطور والنهضة* وراسم لوحة السعودية الجديدة *ولي عهده وعضده ويمناه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز صاحب الهيبة والمقام المهيب أدام الله عزه وحفظه وعين الله ترعاه*
فسيري يا بلادي *نحو العالم الأول* بخطى *الواثقين بالله* العارفين به وعين الله *تحميك وترعاك*●

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى