العالمية

وكيل وزارة الشؤون الإسلامية يفتتح جلسات ملتقى دعاة الوزارة في اندونيسيا

واكب – مرعي قاسم –  اندونيسيا –

افتتح وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية المكلف الدكتور عواد بن سبتي العنزي، اليوم الثلاثاء السادس من ذو القعدة 1445هـ، جلسات ملتقى دعاة الوزارة بجمهورية إندونيسيا، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الملحقية الدينية بسفارة المملكة في جمهورية إندونيسيا، بمشاركة 60 داعية خلال الفترة 14- 16 مايو الجاري، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

واستهل حفل الافتتاح بآيات من القرآن الكريم، ثم عرض مرئي استعرض من خلاله جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بهم، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، بالإضافة إلى أهداف ورؤية ورسالة الملتقى.

عقب ذلك ألقى الملحق الديني بسفارة المملكة في إندونيسيا الشيخ أحمد بن عيسى الحازمي كلمة رفع من خلالها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهم الله – على ما يقدمونه من دعم واهتمام بالشأن الإسلامي، ولمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على اهتمامه ودعمه للمناشط الدعوية المختلفة التي تسهم في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز قيم التسامح والتعايش، ونبذ الغلو والتطرف، تحقيقاً لتوجيهات وتطلعات القيادة الرشيدة.

وبين “الحازمي” أن الملحقية الدينية تشرف على العمل الإسلامي في إندونيسيا ويتبعها 60 داعية موزعون في عدد من الجزر ويشرفون على مراكز إسلامية متميزة وآخرون مشاركون في الدعوة إلى الله في المساجد والجامعات والجمعيات والمراكز الإسلامية، موضحاً أن الملحقية لاتسمح لأي داعية بأن ينتمي لحزب وشعار يخالف المنهج النبوي.

عقب ذلك ألقى وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي كلمة أكد خلالها أن قيادة المملكة – أيدها الله – تحمل على عاتقها خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم، وتعمل على نشر الوسطية والاعتدال، والتحذير من الإرهاب والأحزاب المتطرفة التي عملت على تشويه سمعة الإسلام والمسلمين، مؤكداً أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتوجيهات ومتابعة دؤوبة من معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تعمل على هذا الجانب، وعلى نشر الوسطية والاعتدال وبيان سماحة الإسلام ونبذ الغلو والتطرف.

وبين “العنزي” أن إقامة مثل هذه الملتقيات التي تنظمها الوزارة تهدف إلى التشاور والتناقش في القضايا الدعوية، وبحث المعوقات وسبل نجاح العمل الدعوي، موضحاً أنه يجب أن تكون الدعوة على منهج النبوة واضحة لا لبس فيها، كما يجب على الداعية التسلح بالإخلاص والعلم، وأن يلتزم بمنهج السلف الصالح، والدعوة بالحكمة والرفق واللين، والتعامل مع أطياف الناس كما كان يفعل نبينا صلى الله عليه وسلم، كما يجب على الدعاة الإخلاص في أعمالهم، والدعوة إلى التوحيد، وتجنب الفتن، والحذر من اتّباع الجماعات المتطرفة.. مقدما شكره وتقديره لجميع القائمين والمشاركين في أعمال الملتقى.

الجدير بالذكر أن الملتقى تستمر فعالياته على مدار ثلاثة أيام متتالية، ويشتمل على دروس علمية تأصيلية ولقاءات حوارية فيما يتعلق بالعمل الدعوي المؤصل، إلى جانب كلمات وعظية ومحاضرات عامة في مساجد وجوامع إندونيسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى