الصحة

هرمون السعادة و الأطعمة

واكب – أخصائية التغذية شذى أبو شايب – الرياض –

 

هناك العديد من الأطعمة التي تحفز هرمونات السعادة والهدوء في الجسم منها؛ تناول الوجبات منخفضة البروتين، والاقتصار في كميات البروتين اليومية على القدر الذي يحتاجه الجسم للنمو بشكل طبيعي.
ويعد ذلك من أهم العوامل التي تساعد على زيادة هرمون السعادة في الجسم، ويرجع ذلك إلى أن البروتين يتم تكسيره داخل الجسم إلى أحماض أمينية متعددة، والكثير من هذه الأحماض الأمينية تتداخل في تأثيرها مع النواقل العصبية المسماة بهرمونات “السعادة”، و بالتالي تقل فعالية هرمون السعادة على المخ.
أن على الفرد تناول كميات متوازنة من الكربوهيدرات بدون الإخلال ببرنامج السعرات الحرارية اليومية، إذ يساعد ذلك في زيادة هرمون السعادة، وذلك لأن ارتفاع نسبة الكربوهيدرات في الجسم يحفز إفراز “الأنسولين”، والذي يعمل على توجيه العديد من الأحماض الأمينية التي تقلل فاعلية هرمون السعادة لتذهب هذه الأحماض الأمينية للعضلات، وتترك المستقبلات العصبية لهرمون السعادة بنسبة أكبر مما يؤدي لتحسن الحالة المزاجية.
وتناول الشوكولاتة، لا يمكن الحديث عن هرمونات السعادة بدون التطرق إليها، حيث تشير عدة دراسات إلى ارتباط تناول الشوكولاتة بتحسن الحالة المزاجية.
كما وتشير إلى أهمية تناول المأكولات البحرية، إذ تحتوي على نسب كبيرة من السيروتونين الذي يعتبر أحد النواقل العصبية الحاملة لهرمون السعادة، وتشمل هذه المأكولات؛ المحار، الأخطبوط، الحبار، البطلينوس.
وايضا يجب تناول الفواكة .إذ يحتوي البعض منها على نسب مرتفعة أيضا من السيروتونين والتربتوفان، وأهم هذه الفواكةهي؛ الموز، الأناناس، البرقوق، وبعض المكسرات مثل الجوز.
و أن هرمون السعادة والرياضة مرتبطان، إذ تعتبر الرياضة في حد ذاتها نشاط إيجابي للغاية ومفيد لكافة أعضاء وأجهزة الجسم، لكن عندما ترتبط ممارسة الرياضه بغرض التنحيف، يجب أن يصاحبها شرب كميات كافية من الماء، خوفا من حصول النتيجة العكسية وهي انخفاض معدل هرمون السعادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى