المقالات

نعم خط أحمر بلا هواده

عندما أراد الله تعالى إن يقيض للحرمين من يحيها ويحميها من عبث العابثين فقد قيض لها حكام حكماء يحيون الحق ويميتون الباطل بداية من مانع المريدي

الذي أساس أول أمارة لهذا الكيان في الدرعية على الفطره الصحيحة وتخالف على الدولة السعودية عدة حكام بالطرق الصحيحة إلى أن وصل الحكم إلى الملك عبدالعزيز رحمه الله وبفضل الله أزاح كثير من البدع والخرافات التي كانت قد بدات في أرض الحرمين وكان الله قد كتب لجميع المناطق التي تحيط بالحرمين الشريفين إن تقطنها صفوتاًمختاره من قبائل العرب

فكان ذلك بفضل الله توافق بين قاطني من يسمى بالسعوديه المجيدة وحكامها وقد عمل الجميع على العمل لأقامة الحق

وأبطال الباطل وبذالك فتح الله على هذا البلد الغالي بحكامه المحمي بصفوة قبائل العرب حيث وفر الأمن وساد الرخاء بفضل الله تعالى ثم بفضل تظافر الجهود بين حاكم ومحكوم وقد عملت حكومة المملكة على خدمة الحرمين الشريفين بكل قوةً وأقتدا منذواوحد كيانها الملك عبدالعزيز ومن بعده أبنائه حتى وصل الحكم إلى ملك الحزم سلمان ويسانده ولي عهده محمد العزم الذين عملواعلى تيسير أمور الحج وتهيئة الحرمين لحجاج بيت الله الحرام غير ان ذالك أغاض الحاسدين والحاقدين من بعض الدول فما إن يأتي الحجاج يتوافدون إلى بيت الله الحرام حتى يبداوابالنعيق وحمل مالايطيقون من محدثات الامور لتعكير صفوا الحجيج وماعلموا إن دولة ال سعود ليست أي دولة مدعومين بصفوة قبائل العرب الذين جندوا أبنائهم وأرواحهم لحماية أمن الدولة وتأمين راحة الحجيج وإن بها اسود يزءرو وحكام يأيمرو وعيون ساهرة ولا يوجد مجال للعب بنار فالمملكة قد أعدة لمن يريد إن يلعب بنار عدة لهم حديد ونار فأمن الحج خط أحمر فالحذر الحذر لكل جرذان الظلام هذا ما تيسر وصلى الله على سيد البشر محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والسلام

إعداد /حفاش علي الودعاني

مكه المكرمه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى