قصة نجاح

نساء مبدعات واجهن الصعوبات ورفعن شعار: “المرأة لا تعرف المستحيل”

واكب – الرياض – حوار منى توفيق – 

أجريت مقابلة  اليوم مع انسانه .شغوفة للعمل المتميز والمبدع. لا تعرف للمستحيل طريقاً فكر مستقل ومنهجي ولا تكتفي بما هو مطلوب بل تتخطى ذلك لأن متطلبات التميز لا حدود لها…
صاحبة مقولة (( الإرادة و التصميم سر النجاح ))

فبرعت في العالم الإعلامي و البرامج السياسة والعلوم والثقافة .

لم يكن طريقها مفروشة بالورود، بل واجهت الكثير من الصعاب…..

الاعلامية المبدعه وفاء ال شما

 

قالت ؛ أولادي هم حياتي تخصصت في الفلسفه وعلم النفس الاجتماعي , وبدات حياتي العمليه في احدى المستشفيات الحكومية اخصائيه نفسيه ، واجتماعيه ومن ثم أنتقلت الى مستشفى خاص اسست قسم العلاقات العامه ومن بعدها. مديرهً. لمدارس التعليم الخاص. كاول مدرسه قطاع خاص في المملكه ، وحصلت على الميداليه الذهبيه من مينابوليس في اميركا. كاول مدرسه تبدع في تاسيس الاطفال ذوي الاحتياجات. واثناء هذا العمل كنت ضيفه في برامج التلفزيون مايخص. ذوي الاحتياجات. وانتقلت الى العمل كمديرة تنفيذيه. للجنه رعايه السجناء. واسست القسم النسائي وشكلت لجنه رعايه السجناء الخاصه بدعم السجينات والاسر خلال هذا العمل كنت اعمل في برنامج خاص
ايصا عن السجناء واسرهم من اعدادي وتقديمي. من خلال القناه الاولى. وبعد ذلك تم اعدادي وتقديمي لبرنامج تلفزيوني البعد الجاد. سياسي اجتماعي اقتصادي. كاول برنامج حواري على قناه الاخباريه ومن بعد ذلك برنامج ع قناه الرايه. ابعاد. وكانت حلقاته. تعدت ١٢٠ حلقه . ومن ثم في اداره الاخبار. خلال هذه المرحله. اكملت الماستر في الاعلام. ومن ثم. تخصصت في انتاج البرامج الوثائقية. الاخباريه بالديجتل من شنغهاي. بالصين .
واشارة عن الاحلام والطموحات. لاتتوقف الا بنهايه العمر.
بالنسبه لي مادام في حياه. لابد ان يكون في طموح عملي حقق شغفي بالعمل الاعلامي وابداعي في العطاء. بالعمل الاجتماعي. كعضويتي. في اكثر الجمعيات والمؤسسات الحكومية والخاصة.
وأكدت إن مثلها الأعلى الأن . كل من يبحث عن التغيير. الإيجابي. الصحيح. والنظر. إلى أبعد منطقه من الطموح. همه نحو القمه لايوجد. شخص معين. أي شخص. يضع أمامه الهدف. ويسعى إليه ويصل هو مثلي……
انسانه صبورة طموحه
تبدع و وتساند المرأة بعطاء
و كل تواضع
تحدثت معي بكل شفافيه
و عن الصعوبات التى واجهاتها بذلك الوقت
لتكون قدوة لجميع الأجيال
لم تستسلم و كان الهدف أمامها
فقالت : الصعوبات. كانت أكبر. من أن. نستحملها. من خلال عملي كمديرة تنفيذية للجنة رعاية السجناء في المملكة وأسّست أول قسمٍ نسائي في الرياض لرعاية أسر السجناء كانت الصعوبه في فرض هذه الفئه على المجتمع لقبولها. وفتح مجال للعمل وخاصة السجينات الا  انه مده حبسهم. وعدم تقبل المجتمع لهم حاولت دمجهم. بالمجتمع لأكثر القطاعات. وكانت فتره حاسمه. من الصعوبات. ولكن لله الحمد. قطعنا. مرحله كبيره في تقبل المجتمع ايضا لاسر السجناء لاذنب لهم. الصعوبات الثانيه. كانت من خلال البرامج التي ظهرت فيها بوقت كانت المراه. مهمشه والممنوعات. كثيره. لكن ايضا ظهرت على الشاشه وناقشت أدق. وأصعب القضايا. رغم. الخوف. مما يحصل. حولك. كإمرأه لكن أثبت وجودي ولله الحمد. مهما كانت الصعوبات. والتحديات. لكن الإصرار. أقوى ….

وتتابع آل شمّا أنها فرضت نفسها في عالم الإعلام وتحدّت بعض عادات مجتمعها في وقت كان ظهور المرأة في البرامج غير مقبول مجتمعياً خصوصا في المواضيع الإجتماعية والسياسية الجريئة مثل الإرهاب والمراهقة والعنف ضد المرأة والطفل والعنف الأسري والتحرش ومواضيع دينية كانت تُعتبر محرّمة في المجتمعات المحافظة.
وأشارت ال شما بكل حب و تواضع . الجوائز كثيره. والدروع اكبر. واكثر. وكلها. تذكرني في مسيرتي العمليه من شهادات دروع. اسعدتني في وقتها. :::: الجائزه التي اسعدتني. تعيني وانا اعمل في الاعلام. ان اعين رئيسه لجنه رعايه السجناء. كانت بالنسبه لي مفخره وعز. على الثقه. اما الجائزه. العينيه فكانت درع بالذهب باسم. رعايه الشباب. عندما حصلت مدرستي. على الميداليه الذهبيه في الجمباز الارضي. للمعاقين. في اميركا. من الامير. فيصل بن فهد. رحمه الله وغفر له. دعما لي .
وكانت نصيحة وفاء للمرآة
— توكلي على الله . وكوني امرأة قوية ، فالحياة لا تحترم إلا المرأة القوية التي لا تكسرها التجارب الفاشلة و إنما تبنيها ..
وكل الشكر والتقدير لصحيفة واكب و الاخت منى توفيق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى