المحلية

زيارة مدينة الفنار الصناعية الثانية بالرياض

واكب _نجاة الغامدي _ الرياض

قام فريق من الإعلاميين والإعلاميات من مختلف الصحف الورقية والإلكترونية بزيارة لمدينة الفنار الصناعية الثانية بالرياض، والتي تعد أكبر مدينة في الشرق الأوسط حيث تضم عدد من الصناعات الوطنية المتخصصة في مجال الأدوات الكهربائية ذات الجودة العالية على مدى ٢٥ عاما، وكان الوفد الإعلامي بقيادة الأستاذ الإعلامي سعيد العجل كما كان في استقبال الوفد مدير العلاقات العامة بشركة الفنار الأستاذ خلف الخميسي، وأستهلت تلك الزيارة بعرض تقديمي للتعريف بالمصنع، ونشأته،وتقدمه على مدى الأعوام الماضية حتى اللحظة ،وأبر انجازات الشركة ،وما تقدمه من منتجات ، وصلت إلى خارج نطاق الوطن ،وكذلك برز دور الشركة في إدارة مشاريع الطاقة المتجددة كما كان للشركة بصمة واضحة نحو المسوؤلية المجتمعية، وما تقدمة من خدمات للمجتمع،بعد ذلك قام الفريق بجولة إعلامية داخل أروقة المصنع ومشاهدة خطوط الإنتاج في مدينة الفنار الصناعية،وكذلك تمت الجولة أيضا في القسم النسائي الذي دشن عام 2003 بداية بأربع فتايات من بنات هذا الوطن المعطاء وتطور إلى أن أصبح حاليا يضم أكثر 700 فتاة.

 

وفي ختام الزيارة، عبر الوفد الإعلامي عن مدى سعادته بالمستوى المُتميز الذي وصلت إليه شركة الفنار كشركة سعودية على مستوى العالم،وعن تنوع نشاطاتها ومشاريعها وبصمتها في الكثير من الدول، وما شاهدوه أثناء زيارتهم ،والتعرف على هذا الصرح الصناعي الضخم في المملكة العربية السعودية، متمنين في الوقت ذاته لشركة الفنار المزيد من النجاح والتوسع في مشاريعها بالأسواق المحلية،والدولية.

وتعد الفنار شركة عالمية بجذور سعودية، تقدم حلول تطوير المشاريع،والإنشاءات الهندسية ،والحلول الرقمية، ومنذ إنشائها في عام 1976 في المملكة العربية السعودية؛حيث شاركت الشركة في بناء وتطوير وتشغيل المشاريع الكبرى في قطاعات الطاقة والمياه والمعالجة،والبنية التحتية، بالإضافة إلى عملها على مشروع ضخم للوقود الأخضر في المملكة المتحدة، وحقيبة أعمال متنوعة لمشاريع الطاقة المتجددة في السعودية،ومصر وإسبانيا والهند، كما تعد مجموعة الفنار أيضًا منتجًا رئيسيًّا لتوربينات الرياح في آسيا. كما قدمت الهدايا التذكارية للوفد الإعلامي من شركة الفنار الصناعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى