مقالات

إليك والدي

بقلم الشاعر الشيخ يحي عبده واصلي

سُلِبَ الحياةُ فهلتِ الاوجَاعُ
وتصدعت من حرقتي الاظلاع
قد كان نبضا للحياة يحفني
وبفقده ضاقت بيَّ الاوضاع
ان قاظت الايام آوي فيَّه
وبحظنه يتبدد الإصقاع
بقيت مآثره العظيمة للورى
منقوشة تروي بها الأصقاع
وتلالات صور المحبة حوله
قد كان يسعى قربه الاتباع
يامن تربع بالمكانة اسمه
سيظل بالشعر الفصيح يذاع
ابتاه يا رمز الاصالة والتقى
انت المعلم في الرؤى ابداع
اسبغتني بروائع الحكم التي
لا تُشترى ابدا ولا  تُبْتَاع
امضيت عمرا للعشيرة قائدا
ما كنت الا سيدا فيطاع
اوليت قومك ماستقيت صوابه
 وصواب فكرك للضعيف دفاع
في ظلك الساحات عاشت دوحة
والان يعصف ساحتيَّ ضياع
وَرَحَلْتَ مُبتسمَ السريرة والندى
فالصدق تاجك والصفاء طِباعُ
تسمو باشراق تضيئ معالما
في العالَمِين يُقِرُك الإجماع
اشدو بحبك عندما يقتادني
شوق اليك يهزني الإيقاع
فعلى رحيلك تستميحك ادْمُعي
تتلوك اسقامي فجاء وداع
وتخطفتني للماسي ظلمة
مابين حزني والفراق صِراع
فانا على درب الجراح مضمخ
ما عاد لي صبر انا الملتاع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى