مقالات

الأقنعة الزائفة في وسائل التواصل الاجتماعي

بقلم: إبراهيم النعمي

المتأمل في حال بعض وسائل التواصل الاجتماعي وقروبات الواتساب والمتابع لها يجد فيها العجب العجاب ففي بعضها أناس يرتدون قناع الرجولة , ونجد نساء يرتدين رداء العفة والطهارة والحشمة ونجد أجناس مختلفة من البشر بعضهم يتوشح بوشاح الدين ينصح ويحث على تعاليم الإسلام والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية ويحث على حفظ الحقوق واداء الواجبات .
ونجد بعضهم يحث على أداء الأمانة واتباع هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وفي المقابل نجد بعضهم لاهم له ولاعمل له في هذه القروبات إلا نقل الكلام الذي ﻻفائدة منه مثلا فلان قال وعلان فعل وهكذا .
ونجد أن البعض منهم يكتب ويتكلم كأنه رومانسي ومثقف ومتحضر ونجد أن الكل فارس وشجاع وشهم وكريم والكل شجاع
والكل متحضر والكل مثقف , والكل أبيض والكل نقي ونجد أن البعض متخفي تحت اسم مستعار .
والبعض يحاول التدليس على الاخرين وبأنه من أبناء الشيوخ ومن ابناء العز والمال والجاه وأنه يعيش في قصور فارهةً وأنه ينام على الحرير.
وبعضهم يسعى للتحريش بين بعضهم البعض
ونجد بعضهم يسعى لإفساد عقل الانسان والتشويش على عقل الانسان بكلام يؤثر في عقيدة المسلم.
أيها الأحبة الواتساب والمنتديات والمواقع ووسائل التواصل الإجتماعي ما وضعت إلا لنستفيد منها جميعا في تبادل المعلومات والمعارف وتبادل الخبرات والتعرف على مجتمعات اخرى وناس آخرين
وعلى تراث وآثار الناس القدماء .
فلماذا نجعل من هذه الوسائل والتقنيات معاول هدم لمجتمعنا واداة نحارب بها بعضنا البعض.
قال تعال((يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور)) .
واعلم أن كل مانكتبه أو نقوله أو ننقله أو تحدث به سوف تسأل عنه يوم القيامة وسيكون شاهدا لنا أو علينا .
قال الشاعر :
ومَا مِنْ كَاتِبٍ إلا سَيفْنى وَيبقى الدَهرُ مَا كتبتْ يداهُ
فَلاَ تكتُب بِكفك غير شَيْء يسُرك فِيْ القيامه أَنْ ترَاهُ.
قال الشاعر :
الخطُ يبقى زماناً بعد كَاتبه وكاتب الخط تحت الأرضِ مدفونا والذكرُ يبقى زماناً بعد صَانعه وخالد الذكر بالإحسانِ مقرونا.
ويجب علينا أن نشكر الله تعالى على هذه النعم التي انعم الله بها علينا فماهذه الوسائل إلانعم من نعم الله علينا ويجب علينا أن نستخدمها في كل مافيها صلاح الدين والدنيا.
بقلم إبراهيم النعمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى