المحلية

أين يذهب ملايين الحصوات بعد رمي حجاج بيت الله الحرام الجمرات الثلاث ؟

واكب – جده – حياة عبدالرحمن

بدأ أكثر من 1.8 مليون حاج منذ قبيل فجر اليوم العاشر من ذو الحجة لعام 1445، حجاج بيت الله الحرام برمي الجمرات في مشعر منى بدأً برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة)، وسط انسيابية في التنقل، وتسخير كافة الإمكانات الخدمية والأمنية.

برمي جمرة العقبة ويرمي كل حاج كل جمرة من الجمرات الثلاث بسبع حصوات تقارب في حجمها حبة الحمص، اتباعًا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لإحياء ذكر الله في تلك الأيام وفي ذلك المكان، برمي الجمرات بالطريقة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يرمي بها الحصى وفقًا لما علمه الله، وكما أمرهم وعلمهم بها صلى الله عليه وسلم بقوله: “خذوا عني مناسككم”، وليس كما يشاع لدى البعض بأنه لرمي الشيطان.

وقد يهمّك أيضاً كيف تتعامل أمانة العاصمة بمنطقة مكة المكرمة مع كميات الحصى التي يرمي بها الحجاج الجمرات في كل عام والتي تقدر بـ1000 طن، بالتخلص منها بطريقة آلية تحدث في قبو جسر الجمرات على عمق 15 مترًا، حيث تقوم 3 سيور آلية بتجميع الحصى بعد إلقائها في أحواض الجمرات الثلاثة. وتتم عملية التخلص من الحصوات عن طريق فصل الحصى عن غيرها من المواد التي يلقي بها الحجيج، وسحب الحصوات بعد تجميعها في جسر الجمرات، من خلال السيور التي يتم التحكم بها آليًّا، بقفل أو فتح بواباتها الكهربائية لفلترة الحصى عن غيرها من المخلفات، بواسطة نظام آلي محكم يعمل عبر بوابات كهربائية في طوابق جسر الجمرات، تقوم بتحويل مسار الحصى إلى عربات الضواغط التي تنتظرها لتجميعها ورميها في المرامي الخاصة بها.

وذلك لاعادة تنظيفها ومن ثم تستخدم فى الحج القادم بعد تعقيمها لتكون آمنة وصحية وفى جسر الجمرات يتم تنظيم الحشود دون تزاحم أو تدافع في الأدوار الخمسة لمنشأة الجمرات، مع توفر جميع الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والدفاع المدني إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات وعلى مداخله ومخارجه.

وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة يشرع لهم في هذا اليوم أعمال النحر حيث يبدؤون بنحر هديهم، ثم بحلق رؤوسهم، ثم الطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة. سائلين الله ان يتقبل من حجاج بيت الله الحرام حجهم وسعيهم وجميع مناسكهم بكل يسر ويعودون الى ديارهم سالمين غانمين جزاء الله خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده خير الجزاء على مايقدموه من خدمات جليلة لراحة ضيوف الرحمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى