المقالات

أوتار

هنا منشداتُ

الشعرِ مدت لثامَها

و حطتْ على

حرفِ القصيدِ خطامَها

 

تناشدني شعرًا

ولستُ أنا لها

تُنادي غرامًا وتُخفي مرامَها

 

هنا هبطت أوتارُ

والليلُ دونها

وقامتْ تُدندنُ لي بهمسٍ كلامَها

 

تلملمُ لوعاتُ

القصيدِ مشاعري

وترسمُ في ليلِ الفراقِ غرامَها

 

رعى اللهُ

أحلاماً تغنت بقربكم

رعى الله أنساماً وأروى بشامَها

 

وما كنتُ أدري

عن بداياتِ لهفتي

ولكنها الأيامُ تُدني ختامَها

 

وأكثر ما يُضني

الفؤادَ رسالةُ

تُقّلِبُ في ليلِ المحبِ ظلامَها

 

نطقتُ وفي بعضِ

الحروفِ مضاضةٌ

ولكنها الأوتارُ تُرخي زمامَها

 

د.علي بن مفرح الشعواني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى